
تابوت من الذهب في كهف إلينوي في الولايات المتحدة، " قد" يكون هذا دليلا على السفر عبر المحيطات ما قبل كولومبوس بين "العالم القديم " والأميركتين ،هل اكتشف الأمازيغ .أمريكا قبل كريستوف كولمبس إنها الحقيقة الغائبة عنا .... ، الحقيقة التي وُلدت من رحم اكتشاف لكنز عثر عليه في مغارة بمنطقة نائية ريفية جنوب(إلينوي ILLINOIS ) الأمريكية الواقعة إلى الشمال من ولاية كنتكي ، في مكان (ما) بين سانت لويس ، والحدود الغربية لولاية ميسوري ، حيث عُثر على ( كنز ثمين ) من قبل بحاث عن الكنوز إسمه ( Russell Burrows ) ، قصة الكنز والمعلومات الوافرة عن المكتشف يمكن الإطلاع عليها في هذا الكتاب للأمريكي : Frank Joseph تحت عنوان : كنز الإقليد يوبا الثاني The lost treasure of King Juba II .
سبب اخفاء (كنز) يوبا الثاني .
استمرت الحرب سجالا بين الأمازيغ والرومان ، فكان الجبروت الروماني أقوى وأكثر رعبا ، فأحرقوا ودمروا ولم يسلم من جبروتهم حتى النساء والأطفال ، فكان هدف الأمبراطور المستبد الغشوم(كاليغولا Caligula ) هو الإستيلاء على .كنوز الملك ( يوبا الثاني) المدفونة في الضريح الملكي الموريطاني المتواجد بولاية تيبازة
إغتال الرومان الملك (بطليموس ) غدرا ، فخاف الأجداد من ضياع كنزهم [ الرمز] بعد الفوضى الحربية ، فأخرجوا محتويات الضريح الملكي ، فهرَّبُوه غربا نحو الأطلسي ، فالتاريخ لم يفصح عن مكان وجود تابوت الملك يوبا الثاني المصنوع من الذهب الخالص مع كنوزه المرفقة حسب وصيته لعله موجود في مكان ما نجهله ...... وربما في إلينوي الأمريكية ؟
حيث عرف من سكان المنطقة أن الهنود الأمريكيين كانو يتحدثون عن ملك أجنبي دفن بمنطقتهم في ظريح يعرفونه لكن نسيت المعلومة ودفنة مع الأجداد ، ولعل إحترام الهنود الأمريكيين للأرواح وتقديسهم للأضرحة له تمام الدخل في ذلك
سار الركب صوب جزر الخالدات ، ثم جزر الأعاصير ، فأبحرت جماعة منهم ومعهم كنزهم الثمين غربا على متن سفنهم نحو خليج المكسيك . وبوصولهم لهذه الأرض الغريبة ساروا برا نحو الشمال الغربي بمحاذاة نهر المسيسيبي العظيم حتى وصلت رحلتهم منتهاها ومستقرها في (إلينويILLINOIS. )
وبقي الكنز الرمز مخفيا عن أعين لصوص التحف التاريخية حتى أكتشف من قبل أحد البحاث عن الكنوز الأثرية المدعود
( Russell Burrows ) سنة 1980 ، الذي كتم الخبر عن مكان وجود المغارة ، فهو يكشفُ عن التحف تدريجيا ويبيعها سرا بعد تصويرها ، وأحدث هذا الإكتشاف[ نقاشا وبحثا مستفيضا طيلة الثلاثين سنة الماضية ] بين القبول والرفض ولا زال الأمر تدور حوله الشكوك وتلوكه الألسن ، فهو قد عرض العديد من الشواهد الحية من إكتشافاته ، مثل تابوت مذهب ، رفات لبشر ، وأسلحة معدنية ، وتحف منحوتة باللغات القديمة منها( الأمازيغية ( الليبية وفؤوس رخامية ، وسيوف الخ .... ، وقد بذل المصوران (جيمس شيرتر James Schertz ) و (فريد ريدهولم Fred Rydholm ) جهودا كبرى في تصوير التحف قبل ضياع أثرها، وبعناية ودقة علمية كبيرة ،وانكب العالمان ( جاك وارد Jack Ward) و(وارن كوك Warren Cook ) ، على فحص العينات علميا ، وأثبت كوك عام 1989 فرضية هجرة جماعة (ليبية / ابيرية ) عبر الأطلسي نحو أمريكا . فقد حدد اسم ( بطليموس الأول) ابن كليوباترة سليني، والملك يوبا الثاني بوضوح، وصاغ فرضية انتقال هذه ( الجماعة الأمازيغية) عبر نهر المسيسيبي لتستقر في إلينوي ، كما استقرت جماعة منهم لاحقا في ( خاليدونيا الجديدة ) بعد نكسة ثورة المقراني في 1871 ، فالتابوت المذهب ( ليوبا الثاني ) ومرفقاته النفيسة قد وجدت لنفسها مستقرًا خفيا في بلاد (العم سام ) الأمريكية بعيدا عن أعين المُعادين للحضارة الأمازيغية والحاقدين عليها ، والطامسين لوجودها .
عينات من المكتشف في المغارة في ضواحي إلينوي الأمريكية :
القطع الذهبية التي عثر عليها مع التابوت
!!فيل الاطلس بداخله رموز مسمارية
هل المسمارية والهيروغليفية اختراع امازيغي
هل استمر الامازيغ بستعمالها كرموز تصويرية
الى الجانب الابجدية
فاذا نظرنا في حقيقة المسمارية يقال بانها ظهرت فجاة في بلاد ما بين النهرين
لا يختلف معظم العلماء المختصين على أن السومريين هم شعب مهاجر....المزيد:http://arabic.sputniknews.com/arabic.ruvr.ru/2013_07_02/115438241/
كما تشير الأبحاث إلى أن هذا الشعب ظهر في بلاد ما بين النهرين منذ 4500 سنة قبل الميلاد تميز بحضارة متطورة للغاية لا يمكن للعقل أن يتصور ويفسر كيف توصلوا إلى مثل تلك الإنجازات المذهلة، مع الإشارة إلى أن السومريين غزوا السكان المحليين دون طردهم. ويعترف العلماء أنه من الصعوبة بمكان تحديد الفترة الزمنية التي جاء السومريون "الأنوناكي" فيها إلى جنوب بلاد ما بين النهرين.
لابد من الإشارة إلى أن اللغة السومرية وضعت الباحثين في طريق مسدود حيث لم يتمكن العلماء من العثور على لغة قريبة منها من بين اللغات القديمة ولا من بين اللغات الحية حتى أن العديد من علماء اللغة يرجعون بالسومرية إلى ما يسمى بعائلة اللغة القزوينية.
جدير بالذكر أن بعض الباحثين أوجدوا صلة مصطنعة بين لغة السومريين ولغات الباسك والأبخاز والتتر والروسية، لكن من الواضح أن مثل هذه النتائج ليست مبنية على أساس علمي.
...المزيد:http://arabic.sputniknews.com/arabic.ruvr.ru/2013_07_02/115438241/
...المزيد:http://arabic.sputniknews.com/arabic.ruvr.ru/2013_07_02/115438241/
...المزيد:http://arabic.sputniknews.com/arabic.ruvr.ru/2013_07_02/115438241/
![]() |
أفعى "الهيدرا" |
![]() |
الثور المقدس عند الامازيغ ويعرف ايضا باسم غورزيل عند الليبيين |
الشمعدان اليهودي
الابجدية اللوبية والعبرية لغة الكتاب المقدس عند الامازيغ المتهودين والتي اعتبرها بعض المؤرخين فينيقية عن طريق
الخطا عند القرطاجيين غير انهم لم يستطيعو ترجمة نصوصها حتى الان
![]() |
مخلوق برمائي |
كتاب آخر مفيد
النتيجة :
الأمازيع وصلوا إلى أمريكا قبل كريستوف كولمبس ب 15 قرنا !وربما اكثر.
إن كان الإفتراض العلمي صحيحا عن خبر هذا الإكتشاف ، وفاز الإثبات بعد دحض الشكوك ، فإن حقيقة اكتشاف كولمبس لأمريكا عام 1492 سيصبح سرابا كسراب حقيقة ( تسطح الأرض) و(ثباتها) و(أنها مركز العالم) ، فالإكتشافات العلمية كثيرا ما تحدث خلخلة في المعرفة الإنسانية ، لا شك وأن دقة البحث ورأي علماء الأركولوجية كفيلة بإقناع المرتجفين إلا أن يحدث اكتشاف آخر جديد ، قد يغير موازين المعرفة ويقلبها رأسا على عقب ..... ومهما كان الأمر أو يكون ..... فإن أجدادنا الأمازيغ قد ساهموا بقسط وافر في بناء صرح الحضارة الإنسانية .